نسب المطلقة والمتوفى عنها زوجها في قانون الأحوال الشخصية
- نسب المطلقة: إذا كانت الزوجة قد طلقت ولم تكن قد انتهت فترة العدة، فإن الطفل الذي وُلد أثناء فترة العدة يُعتبر منسوبًا للزوج، طالما أن الزواج كان صحيحًا. أما إذا وُلد الطفل بعد انتهاء العدة أو بعد الطلاق البائن (الطلاق الذي لا يمكن الرجوع فيه إلا بعقد جديد)، فإن النسب لا يُثبت إلا إذا تم إقرار الأب بالنسب أو من خلال الفحص الوراثي، إذا كان هناك شك في النسب.
- نسب المتوفى عنها زوجها: في حالة وفاة الزوج، يُعتبر الطفل منسوبًا للزوج إذا وُلد خلال فترة العدة، وهي المدة التي تحددها الشريعة الإسلامية (عادة أربعة أشهر وعشرة أيام). في هذه الحالة، النسب يُثبت بمجرد الولادة أثناء هذه الفترة، دون الحاجة لإقرار من الزوج أو المحكمة. أما إذا وُلد الطفل بعد انقضاء فترة العدة، يمكن أن يُثار شك في النسب ويحتاج إلى إجراءات قانونية لإثباته، مثل الإقرار من الزوج قبل وفاته أو إجراء فحص وراثي.
بالمجمل، يهدف قانون الأحوال الشخصية إلى حماية حقوق الطفل وإثبات نسبه الشرعي، ويعتمد في ذلك على مدة العدة والتوثيق القانون .
المطلقة قبل الدخول في قانون الأحوال الشخصي :
في قانون الأحوال الشخصية، يُعتبر الطلاق قبل الدخول من الحالات التي تتعلق بحقوق المرأة والحقوق الزوجية بشكل عام. في هذه الحالة، عندما يتم الطلاق قبل أن يتم الدخول الشرعي بين الزوجين، فإن حقوق الزوجة تختلف عن حالة الطلاق بعد الدخول.
لا يترتب على الطلاق قبل الدخول أي حقوق مالية مثل النفقة أو المتعة، لأن الطلاق لم يحدث بعد إقامة العلاقة الزوجية بشكل فعلي. ومع ذلك، يُحق للمرأة في هذه الحالة أن تحصل على المهر الذي تم الاتفاق عليه في عقد الزواج، حتى وإن لم يحدث الدخول.
أما بالنسبة للعدة، فالمطلقة قبل الدخول لا تكون ملزمة بالعدة، لأن العدة ترتبط عادة بالحيض أو الحمل الذي يحدث بعد الدخول، وبالتالي لا تترتب على المطلقة قبل الدخول فترة عدة.
بذلك، يهدف قانون الأحوال الشخصية إلى تحديد الحقوق والواجبات بوضوح في حالات الطلاق قبل الدخول، بما يضمن تحقيق العدالة للطرفين وفقًا لما نصت عليه الشريعة والقانون.
المطلقة بعد الدخول رجعيا في قانن الأحوال الشخصية :
المطلقة بعد الدخول بائنا في قانون الأحوال الشخصية :
المتوفى عنها زوجها :
في قانون الأحوال الشخصية المصري، تُعتبر المتوفى عنها زوجها هي المرأة التي توفي زوجها أثناء وجود علاقة زوجية قائمة بينهما. بعد وفاة الزوج، تُحظى الزوجة المتوفى عنها بمجموعة من الحقوق الخاصة التي تضمن لها حماية قانونية بعد وفاته. من أهم الحقوق التي تتمتع بها المتوفى عنها زوجها:- العدة: يجب على الزوجة المتوفى عنها زوجها أن تقضي فترة العدة التي تمتد إلى أربعة أشهر وعشرة أيام، تبدأ من تاريخ وفاة الزوج. خلال هذه الفترة، لا يجوز لها الزواج من شخص آخر، وهي تظل تحت رعاية قانونية لحمايتها وتأمين حقوقها.
- النفقة: خلال فترة العدة، يلتزم ورثة الزوج بدفع النفقة اللازمة لها، بما في ذلك السكن والنفقة اليومية، إذا كانت غير قادرة على إعالة نفسها.
- الميراث: تعتبر المتوفى عنها زوجها من ورثة الزوج وفقًا لقانون الميراث، وتستحق نصيبًا من تركة الزوج وفقًا لما يحدده قانون الميراث، الذي يراعي العلاقة الزوجية والحقوق الشرعية لها في الميراث.
- إثبات النسب: إذا كانت الزوجة قد حملت أثناء الزواج، يُعتبر الطفل الذي وُلد في فترة العدة ابنًا شرعيًا للزوج المتوفى.
- حق الحضانة: بعد وفاة الزوج، قد تستمر الزوجة المتوفى عنها في ممارسة حقوقها في حضانة الأطفال إذا كانت لا تزال ضمن الشروط القانونية، إلا إذا تم تعديل الوضع بحكم قضائي يراعي مصلحة الطفل.
الآيسة في قانون الأحوال الشخصية :
في قانون الأحوال الشخصية، تُعرف "الآيسة" بأنها المرأة التي بلغت سن اليأس، وهي السن التي تتوقف فيها المرأة عن الحيض بشكل نهائي، عادة ما تكون هذه الفترة حول سن الخمسين أو أكثر، وفقًا للحالة الصحية للمرأة. بمجرد أن تصبح المرأة آيسة، تنتهي عنها فريضة العدة في حال الطلاق أو وفاة الزوج، لأنها لا تستطيع أن تكون حاملًا. وفي حالة الطلاق، لا تُلزم الآيسة بالعدة المعتادة التي تستمر لثلاثة أشهر أو حتى الحيض الثالث، بل تكون العدة بالنسبة لها فترة زمنية قصيرة جدًا، وقد تكون يومًا أو بضعة أيام. وبذلك، يُسهل قانون الأحوال الشخصية على المرأة الآيسة فيما يتعلق بمدة العدة، بما يعكس واقع حالتها الجسدية. من جانب آخر، يظل للمرأة الآيسة حقوقها الأخرى مثل المهر والنفقة المتأخرة، وذلك في حالة الطلاق أو الوفاة.المطلقة الصغيرة في قانون الحوال الشخصية :
( أ ) في حالة الطلاق قبل الدخول :
( ب ) في حالة الطلاق بعد الدخول :
في قانون الأحوال الشخصية، يُعتبر الطلاق بعد الدخول من الحالات التي تترتب عليها حقوق مالية وقانونية للمرأة، بما في ذلك المطلقة الصغيرة، وهي المرأة التي لم تبلغ سن الرشد عند وقوع الطلاق. في هذه الحالة، تُحفظ حقوق المطلقة الصغيرة كما هو الحال بالنسبة لأي مطلقة أخرى، لكن هناك بعض الاعتبارات الخاصة. عند الطلاق بعد الدخول، يحق للمطلقة الصغيرة الحصول على المهر المتفق عليه في عقد الزواج، حتى وإن كانت صغيرة السن ولم تبلغ بعد سن الرشد. كما يُمكن أن تُمنح المتعة، وهي مبلغ مالي يُدفع لها كتعويض عن الطلاق، ويتم تحديد قيمتها بناءً على مدة الزواج وظروف الطلاق. أما بالنسبة للعدة، فهي ملزمة بها مثلها مثل باقي النساء المطلقات بعد الدخول، حيث تكون العدة لمدة ثلاثة أشهر إذا لم تكن حاملاً، وإذا كانت حاملاً، فإن العدة تستمر حتى وضع الحمل. في حالة الطلاق بعد الدخول للمطلقة الصغيرة، يُعتبر الحضانة حقًا للطفلة الأم في أغلب الحالات، ويُحدد القاضي الحضانة وفقًا لمصلحة الطفل، مع مراعاة وضع الأم الصغيرة وقدرتها على رعاية الطفل.الصغيرة المتوفى عنها زوجها :
قيد عدم سماع دعوى النسب لولد المطلقة والمتوفى عنها زوجها :
نسب ولد المطلقة بائنا والمعتدة من وفاة إذا تزوجت :
- المطلقة بائنًا: في حالة الطلاق البائن (أي الطلاق الذي لا يمكن الرجوع فيه إلا بعقد جديد)، إذا تزوجت المرأة بعد الطلاق وأنجبت طفلًا، يُعتبر النسب للزوج الجديد ولا يُنسب للزوج الأول. في هذه الحالة، النسب يُثبت للزوج الجديد من خلال العلاقة الزوجية الجديدة، وليس من الزوج الأول. إذا كان الطلاق قد وقع قبل فترة العدة، فإن الطفل الذي يولد بعد انقضاء العدة يُعتبر منسوبًا للزوج الجديد، إذا وُلد في فترة الزواج منه.
- المتعدة من وفاة: في حالة المرأة المتوفى عنها زوجها، إذا تزوجت بعد انتهاء فترة العدة (أي بعد أربعة أشهر وعشرة أيام من وفاة الزوج)، وأصبحت حاملًا من زوجها الجديد، يُعتبر نسب الطفل للزوج الجديد ولا يُنسب إلى الزوج المتوفى. ولكن، إذا وُلد الطفل خلال فترة العدة، فيُعتبر منسوبًا للزوج المتوفى طالما وُلد أثناء فترة العدة الشرعية.