قيد على قبول دعوى الإقرار بالنسب او الشهادة بالمادة السابعة من القانون رقم 1 لسنة 2000

قيد على قبول دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة على الإقرار به وارد بالمادة السابعة من القانون رقم 1 لسنة 2000 بإصدار قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية

تنص المادة السابعة من القانون رقم 1 لسنة 2000 بشأن تعديل بعض أحكام قانون الأحوال الشخصية على قيد خاص لقبول دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة عليه. حيث تحدد هذه المادة أن قبول دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة عليه يكون مشروطًا بعدم مرور فترة زمنية معينة من تاريخ ولادة الطفل، بحيث يجب أن يتم رفع الدعوى في إطار زمني محدد لا يتجاوز سنة من تاريخ ولادة الطفل، ما لم يكن هناك سبب قانوني يبرر التأخير في رفع الدعوى.

هذا القيد يهدف إلى ضمان استقرار الأوضاع الأسرية وتفادي القضايا التي قد تطرأ بعد مرور وقت طويل على الولادة، مما قد يعرض النسب للشكوك أو التلاعب. كما أن المادة تضمن أن تكون الدعوى ذات علاقة مباشرة بالطفل المعني، وأن تكون هذه الإجراءات ضمن المدة الزمنية المحددة من أجل المحافظة على حقوق جميع الأطراف المعنية بالقرار.

وبناءً على هذه المادة، يُشترط أن يتم الإقرار بالنسب أو تقديم الشهادات بشأنه في الوقت الذي يسمح فيه القانون بإثبات النسب، ما يعزز من حماية الحقوق الأسرية للطفل ويحافظ على الاستقرار الأسري ويقلل من المنازعات المحتملة في هذا الصدد.

مضمون القيد :

مضمون القيد على قبول دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة في قانون الأحوال الشخصية يشير إلى مجموعة من الشروط والضوابط التي قد تضعها المحكمة أو القانون قبل قبول الدعوى أو الاعتراف بالإقرار بالنسب. تلك الشروط تهدف إلى ضمان أن الدعوى تتسم بالمصداقية وتتوافر فيها الأدلة اللازمة لإثبات النسب بشكل قانوني، ومن ثم حماية حقوق الأطراف المعنية، خاصة حقوق الطفل.

فيما يتعلق بدعوى الإقرار بالنسب، فإن القانون يضع بعض القيود التي تحدد من إمكانية قبول الدعوى في بعض الحالات. على سبيل المثال، قد يطلب من المدعي تقديم أدلة قاطعة على النسب مثل شهادة الأب أو الأم أو حتى شهادة الشهود في بعض الحالات. كما قد يُشترط ألا تكون الدعوى قد رفعت بعد مرور مدة زمنية معينة على حدوث الواقعة، وذلك لحماية الاستقرار الأسري ومنع الطعن في النسب بعد فترة طويلة قد تؤدي إلى تعقيد الأمور.

أما في الشهادة، فيجب أن تكون الشهادة مستوفية لشروط معينة لكي تقبل، مثل توفر شروط الأهلية للشهود وكون شهاداتهم واضحة وغير قابلة للطعن، فضلاً عن أن تكون الشهادة مدعمة بأدلة مادية أو وثائق رسمية تدعم النسب. قد يتطلب الأمر أيضاً تقديم شهادة طبية أو فحوصات جينية في بعض الحالات، خاصة إذا كانت الشهادة تُستخدم لإثبات النسب في حالة عدم وجود إقرار واضح من الأب أو الأم.

في النهاية، القيد على قبول دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة يهدف إلى تقليل النزاعات وحماية حقوق الأطراف المعنية، مع ضمان أن تكون جميع الأدلة المقدمة في الدعوى صادقة وقانونية.

شروط القيد :

شروط القيد على قبول دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة في قانون الأحوال الشخصية تشمل مجموعة من الضوابط القانونية التي تحدد الحالات التي يُسمح فيها برفع هذه الدعوى أو قبول الشهادة كدليل لإثبات النسب. تهدف هذه الشروط إلى ضمان الجدية والمصداقية في الإجراءات القانونية وحماية حقوق جميع الأطراف المعنية.

  1. الزمن المحدد: هناك قيد زمني على رفع دعوى الإقرار بالنسب أو تقديم الشهادة، حيث يتطلب القانون أن تُرفع الدعوى خلال فترة زمنية معينة من وقوع الواقعة أو من معرفة الشخص بالنسب. قد يختلف هذا الزمن حسب التشريعات المحلية، ولكن الهدف هو منع الطعن في النسب بعد مرور فترة طويلة قد تؤدي إلى تعقيد الأمور.
  2. توافر الأدلة المادية: من الشروط الأساسية لقبول الدعوى هو وجود أدلة قانونية قاطعة تثبت النسب، سواء كانت شهادة من الأب أو الأم، أو شهادة شهود معترف بها، أو وثائق رسمية مثل سجلات الميلاد. في بعض الحالات، قد يُطلب تقديم فحوصات جينية (DNA) لإثبات النسب.
  3. الأهلية القانونية للمدعي والشاهد: يجب أن يكون المدعي (الذي يرفع الدعوى) والشهود الذين يقدمون شهاداتهم في الدعوى قانونياً مؤهلين. بمعنى أن المدعي يجب أن يكون ذا مصلحة قانونية في إثبات النسب، والشهود يجب أن يكونوا قد شهدوا بأمانة وقوة إثبات في الواقعة.
  4. عدم تعارض الدعوى مع المبادئ الشرعية أو العامة: في بعض الحالات، قد يتم رفض دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة إذا تعارضت مع المبادئ الشرعية أو القوانين العامة التي تحكم الأسرة. فمثلاً، إذا كان هناك تحايل أو محاولة لإثبات النسب بشكل غير قانوني.
  5. الاعتراف أو الإقرار الرسمي: قد يشترط القانون أن يكون الإقرار بالنسب قد تم بشكل رسمي سواء في المحكمة أو في جهة حكومية مختصة، وأن يكون الشخص الذي أقر بالنسب قد فعل ذلك طواعية وبدون إكراه.

بناءً على هذه الشروط، تهدف التشريعات إلى حماية النظام الأسري ومنع التلاعب في مسائل النسب، كما تكفل حقوق الطفل والأطراف المعنية في إطار قانوني واضح وموثق.

تعلق قيد عدم قبول الدعوى بالنظام العام :

في قانون الأحوال الشخصية، يُعتبر قيد عدم قبول دعوى الإقرار بالنسب أو الشهادة متعلقا بالنظام العام في بعض الحالات، بمعنى أن هذه القيود لا يمكن التنازل عنها أو تعديلها من قبل الأطراف المعنية في الدعوى. النظام العام يشير إلى القواعد القانونية التي تهدف إلى حماية مصالح المجتمع والفرد، مثل حماية حقوق الطفل، والحفاظ على استقرار الأسرة، وضمان العدالة في العلاقات القانونية.

عندما يرتبط قيد عدم قبول الدعوى بالنظام العام، فهذا يعني أن المحكمة أو الجهات القضائية لا يمكنها قبول الدعوى في حالات معينة حتى ولو كان هناك اتفاق بين الأطراف المعنية على رفع الدعوى. على سبيل المثال، إذا كان هناك تجاوز للمهلة الزمنية التي حددها القانون لرفع دعوى النسب أو إذا كانت الأدلة غير كافية أو غير قانونية، فإن الدعوى قد ترفض تلقائيًا دون النظر إلى إرادة الأطراف.

من أمثلة ذلك، إذا حاول شخص رفع دعوى إقرار بالنسب بعد انقضاء الفترة القانونية المحددة لذلك، أو إذا كان الإقرار غير مدعوم بالأدلة القانونية مثل شهادات أو فحوصات طبية معترف بها، فإن هذا القيد يُعتبر متعلقا بالنظام العام. إذ يعكس رغبة القانون في الحفاظ على مبدأ الاستقرار الأسري ومنع الطعن في النسب بعد فترة طويلة، مما يحمي حقوق الطفل ويحافظ على صحة النظام القضائي.

بالتالي، يُعد القيد المتعلق بعدم قبول الدعوى من القيود التي لا يمكن التفاوض عليها أو تجاوزها لأنها تتعلق بمصلحة المجتمع والنظام القانوني بشكل عام.

اتصل اليوم للحصول على استشارة قانونية متخصصة

لا تدع المشكلات القانونية تعيقك عن تحقيق أهدافك. اتصل بـ محمد منيب المحامي اليوم لتحديد موعد استشارة قانونية. مع محمد منيب، ستجد دائمًا من يدعمك ويحمي حقوقك بكل احترافية وتميز.

محمد منيب المحامي – الخبرة التي تثق بها، والنتائج التي تستحقها.

✔️ تواصل معنا الآن للحصول على استشارة قانونية مدفوعة! ✔️ ضمان السرعة والدقة في إنجاز معاملاتك القانونية.استشارة قانونية شاملة.حرصا منا على وقت عملائنا من قبل المستشار محمد منيب شخصيا خدمة مقابلة اون لاين من خلال تطبيق meet على Gmail توفر لك دعماً قانونياً عبر الانترنت .

📞 للاستفسار أو الحجز خدمة العملاء: 01006321774

📍 عنوان المكتب: 13 شارع الخليفه من شارع الهرم بجوار السجل المدني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!