في القانون المدني، لا يجوز إسناد الحراسة إلى رؤساء الدول أو أي من الشخصيات العامة التي تحتل مناصب حكومية أو سياسية رفيعة. وذلك لأن الحراسة القضائية تهدف إلى حماية المال المتنازع عليه وإدارته بشكل محايد، بعيدًا عن أي تأثيرات سياسية أو مصالح خاصة. وعليه، فإن إسناد الحراسة إلى شخصيات مثل رؤساء الدول يتعارض مع مبدأ الحياد المطلوب في مثل هذه المنازعات، ويثير تساؤلات حول إمكانية حدوث تضارب في المصالح أو تأثير غير عادل في إدارة المال.
علاوة على ذلك، فإن الحراس القضائيين عادةً ما يتم اختيارهم من قبل المحكمة أو الأطراف بناءً على معايير قانونية تضمن حيادهم وكفاءتهم في إدارة المال المتنازع عليه. لذلك، فإن تعيين شخصية ذات صفة سياسية أو حكومية مثل رئيس دولة قد يعرض الإجراءات القانونية للخطر ويؤثر على نزاهتها وشفافيتها.
هل تصلح المرأة حارسا :
في القانون المدني، لا يوجد مانع قانوني من أن تكون المرأة حارسًا قضائيًا على المال أو الممتلكات المتنازع عليها، طالما أنها تتوافر فيها الشروط القانونية التي تجعلها مؤهلة لهذه المهمة. وبحسب القواعد العامة، يجب أن يكون الحارس القضائي شخصًا كفءًا وحياديًا، وأن يكون قادرًا على إدارة المال أو الممتلكات وفقًا للتوجيهات القضائية، بغض النظر عن جنسه.
القانون المدني يركز على الكفاءة و القدرة على أداء الواجبات المترتبة على وظيفة الحراسة، مثل إدارة الممتلكات وحمايتها، وليس على جنس الشخص الذي يتم تعيينه. لذا، إذا كانت المرأة تتمتع بالخبرة اللازمة والقدرة على أداء واجبات الحراسة بشكل محايد وفعال، فإنه يجوز لها أن تتولى مهمة الحراسة القضائية مثلها مثل الرجل.
بالتالي، المرأة تصلح أن تكون حارسة قضائية طالما توافرت فيها الشروط القانونية المطلوبة، ولا يوجد في القانون المدني ما يعيق تعيينها لهذا الدور إذا كانت مؤهلة لذلك.
إثبات المطاعن الموجهة الى شخص المرشح للحراسة :
في القانون المدني، إذا كانت هناك مطاعن موجهة إلى شخص مرشح للحراسة، يجب إثبات هذه المطاعن بناءً على أدلة قانونية قوية وواضحة. قد تشمل المطاعن اعتراضات على حياد الشخص المرشح، أو قدرته على أداء واجبات الحراسة، أو حتى وجود تعارض في المصالح قد يؤثر على قراراته.
لإثبات هذه المطاعن، يجب على الطرف الذي يوجه الاعتراض تقديم دلائل ملموسة، مثل وثائق أو شهادات تؤكد وجود خلافات قانونية أو شخصية بين الشخص المرشح للحراسة وأطراف النزاع، أو أي ظروف قد تؤثر على استقلاليته. يمكن أيضًا تقديم شهادات أو مستندات تظهر عدم قدرة المرشح على أداء مهام الحراسة بسبب نقص الخبرة أو المعرفة المطلوبة لإدارة المال المتنازع عليه بشكل سليم.
بناءً على هذه المطاعن، تقوم المحكمة بتقييم الأدلة المقدمة، وفي حال تبين لها وجود أسباب قانونية مقبولة، قد تقرر استبعاد الشخص المرشح وتعيين حارس آخر لضمان تحقيق العدالة وحماية حقوق الأطراف المتنازعة.
وجوب قبول الحارس الحراسة :
في القانون المدني، يُعتبر قبول الحراسة من قبل الشخص الذي يتم تعيينه كحارس قضائي أمرًا ضروريًا لتنفيذ مهمته بشكل قانوني. بمجرد أن يصدر القاضي حكمًا بتعيين حارس قضائي على المال أو الممتلكات المتنازع عليها، فإن الحارس المعين يجب أن يقبل مهمة الحراسة، لأنه إذا رفض القبول، فإن الحراسة القضائية لن تُنفذ بالشكل المطلوب، وقد يتعين على المحكمة تعيين شخص آخر للقيام بهذه المهمة.
قبول الحارس لمهمة الحراسة يعني التزامه الكامل بالإشراف على المال أو الممتلكات وفقًا لتوجيهات المحكمة، مع الحفاظ على حقوق الأطراف المتنازعة وحماية الممتلكات من الأضرار أو التدهور. هذا القبول يُظهر استعداد الحارس لتحمل المسؤولية الكاملة في إدارة المال أو الممتلكات، ويجب أن يتم هذا القبول قبل بدء تنفيذ أي إجراءات تتعلق بالحراسة.
إذا رفض الشخص المعين الحراسة، يحق للمحكمة تعيين حارس آخر، ولا يجوز أن يتم تنفيذ الحراسة إلا بعد قبول الحارس المُعين. لذا، يُعد قبول الحارس ضروريًا لضمان سير إجراءات الحراسة بشكل قانوني وفعال، ولحماية حقوق الأطراف وضمان عدم تأثر الممتلكات المتنازع عليها سلبًا قبل الفصل في النزاع.
التكييف القانوني لصفة الحارس القضائي :
في القانون المدني، التكييف القانوني لصفة الحارس القضائي يعتبر من المسائل الهامة التي تحدد دور الشخص الذي يتم تعيينه لإدارة المال المتنازع عليه. الحارس القضائي هو شخص يتم تعيينه من قبل المحكمة ليتولى إدارة المال أو الأعيان المتنازع عليها، وذلك لحمايتها من التبديد أو التصرف غير المشروع خلال فترة النزاع بين الأطراف. يعتبر الحارس القضائي وكيلًا مؤقتًا، حيث تكون مهمته محدودة في الحفاظ على المال وحمايته فقط، ولا يمتلك حق التصرف في المال إلا بما يتماشى مع التعليمات التي تصدرها المحكمة.
من الناحية القانونية، الحارس القضائي لا يعتبر مالكًا للمال أو صاحب حق فيه، بل هو شخص محايد يتولى مسؤولية إدارته مؤقتًا لحين البت في النزاع الموضوعي. يتم تكييف الحارس القضائي كـ "أمين" على المال وفقًا للقانون، ويجب عليه أن يتصرف بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على المال المتنازع عليه حتى يتم البت في القضية. تقتصر سلطاته على إدارة المال وفقًا لقرارات المحكمة، ويجب عليه تقديم تقارير دورية عن كيفية إدارته للمال وأي تصرفات قام بها.
أشهر محامي أحوال شخصية في مصر
أكد الجميع بأن المستشار محمد منيب المحامى هو أشهر محامى احوال شخصية فى مصر فى السنوات الماضية الى الأن، حيث خبرتة التى تعدت 20 سنة بمحاكم الاسرة، معادلة الماجستير فى الشريعة الاسلامية وقضايا الأحوال الشخصية.
- الخبرة: يمتلك المستشار منيب سجلًا حافلًا بالنجاحات في قضايا الأحوال الشخصية.
- الاحترافية: يحرص دائمًا على تقديم أفضل خدمة قانونية لموكليه.
- الدعم الشامل: لا يقتصر دوره على الجانب القانوني فقط، بل يشمل أيضًا الدعم النفسي لعملائه خلال أصعب الفترات في حياتهم.
في نهاية المطاف، إذا كنت تبحث عن محامٍ متخصص في قضايا الأحوال الشخصية في مصر، فإن المستشار محمد منيب هو الخيار الأمثل. بفضل خبرته وسمعته المتميزة، يمكنك أن تطمئن بأن حقوقك في أيدٍ أمينة.
📞 للاستفسار أو الحجز خدمة العملاء: 01006321774
📍 عنوان المكتب: 13 شارع الخليفه من شارع الهرم بجوار السجل المدني