تخيير الحاضنة بين الأستقلال بمسكن الزوجية وبين تقدير أجر مسكن مناسب للحاضنين

تخيير الحاضنة بين الأستقلال بمسكن الزوجية وبين تقدير أجر مسكن مناسب للحاضنين في قانون الأحوال الشخصية

في قانون الأحوال الشخصية المصري، يُعطى الحاضنة الحق في الاختيار بين الاستقلال بمسكن الزوجية أو تقدير أجر مسكن مناسب للمحضونين لها، وذلك بعد الطلاق. إذا كانت الحاضنة في حاجة إلى مسكن لتوفير بيئة مستقرة وآمنة للأطفال، يُمكنها اختيار الاستقلال بمسكن الزوجية إذا كان ذلك مناسبًا لها ولأطفالها. في هذه الحالة، المطلق يكون ملزمًا بتوفير أجر مسكن مناسب للحاضنة والمحضونين، في حال لم تكن الحاضنة قادرة على توفير المسكن بمفردها.

أما إذا كانت الحاضنة لا ترغب في الاستقلال بمسكن الزوجية، فإن القانون يتيح لها اختيار تقدير أجر مسكن مناسب في حال كانت ظروفها لا تسمح بتوفير المسكن. يتم تحديد الأجر بناءً على القدرة المالية للأب وظروفه، وبما يتناسب مع احتياجات الحاضنة والمحضونين. يهدف هذا الخيار إلى ضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة للمحضونين، دون تحميل الحاضنة عبئًا ماليًا إضافيًا.

بالتالي، يوفر القانون المرونة للحاضنة في اختيار الأنسب لها ولأطفالها، سواء عبر الاستقلال بمسكن الزوجية أو تحديد أجر مسكن مناسب، مع مراعاة حقوق الأطفال ومصلحة الحضانة.

مضمون التخيير في قانون الأحوال الشخصية :

في قانون الأحوال الشخصية المصري، يُقصد بمفهوم "التخيير" الحق الذي يُمنح للطفل عند بلوغه السن القانونية المحددة للحضانة (السابعة للذكور والتاسعة للإناث) في أن يختار مع من يرغب في العيش من الأبوين أو الحاضنين بعد انتهاء مدة الحضانة.
هذا الخيار يُعطى للطفل وفقًا للمصلحة الفضلى له، حيث يمكنه الاختيار بين البقاء مع والدته أو الانتقال للعيش مع والده، أو أي من الأقارب الحاضنين إذا تطلب الأمر. وفي بعض الحالات، قد يأخذ القاضي في اعتباره رأي الطفل إذا كان قادرًا على التعبير عن إرادته، وقد يُقرر القاضي تمديد الحضانة أو تعديلها بما يتناسب مع مصلحة الطفل، خاصة إذا كانت الظروف قد تغيرت.

هل يجوز للمطلقة الحاضنة إختيار أجرة مسكن الحضانة بدلا من الأستقلال بمسكن الزوجية :

في قانون الأحوال الشخصية المصري، يجوز للمطلقة الحاضنة أن تختار أجر مسكن الحضانة بدلاً من الاستقلال بمسكن الزوجية، وذلك وفقًا لظروفها واحتياجاتها. إذا كانت الحاضنة لا ترغب في الانتقال إلى مسكن آخر بعد الطلاق أو تجد أن الاستقلال بمسكن الزوجية ليس في صالحها أو يسبب لها عبئًا ماليًا، يمكنها الطلب من المحكمة تقدير أجر مسكن مناسب للحضانة والمحضونين.

تتمثل المرونة التي يتيحها القانون في أن الحاضنة يمكنها اختيار الحفاظ على مسكن الزوجية إذا كانت تفضل البقاء فيه بدلاً من الانتقال إلى مسكن جديد. في هذه الحالة، يجب على المطلق توفير أجر مسكن يتناسب مع احتياجات الحاضنة والمحضونين ويضمن توفير بيئة مستقرة وآمنة للأطفال. يتم تقدير هذا الأجر بناءً على القدرة المالية للأب وظروفه، مما يتيح للحاضنة خيارات قانونية لضمان حقوقها وحقوق الأطفال.

إجمالًا، يهدف القانون إلى توفير الاستقرار والحماية للأطفال في فترة الحضانة من خلال اختيارات مرنة تضمن الراحة النفسية والمادية للحاضنة والمحضونين.

إختيار الحاضنة الأولى فرض أجر مسكن حضانة ملزم لباقي الحضانات :

في قانون الأحوال الشخصية المصري، يُعتبر اختيار الحاضنة الأولى (عادةً الأم) أمرًا أساسيًا في تحديد أحقية الحضانة، حيث أن الأم هي الأحق بحضانة أطفالها حتى بلوغهم السن القانونية المحددة (السابعة للذكور والتاسعة للإناث).
وفيما يتعلق بأجر مسكن الحضانة، فإن فرض هذا الأجر يكون على الأب وهو ملزم بدفعه خلال فترة الحضانة للأم، باعتبارها الحاضنة الأولى.
إذا انتقلت الحضانة إلى شخص آخر بعد الأم، مثل الجدة أو غيرها من الحاضنات، يبقى الأجر ملزمًا كما هو للأب في حالة كان مسكن الحضانة يحتاج إلى توفير. ومن ثم، يتعين على الأب أن يتحمل تكلفة أجر مسكن الحضانة المناسب حتى بعد انتقال الحضانة إلى حاضنة أخرى، بشرط أن تكون الحاضنة الجديدة في حاجة لهذا المسكن. يتم تحديد أجر المسكن بما يتناسب مع مستوى الحياة المادي للأب وقدرته المالية، مع مراعاة مصلحة الطفل.

هل تسرى احكام المادة 18 مكررا ثالثا على غير المسلمين المتحدى الطائفة والملة :

في قانون الأحوال الشخصية المصري، المادة 18 مكررًا ثالثًا تتعلق بتنظيم حقوق الحضانة ومسكن الحضانة بعد الطلاق، وتعد هذه المادة من أبرز المواد التي تتعلق بحقوق الزوجة والأبناء بعد انتهاء العلاقة الزوجية. لكن فيما يتعلق بغير المسلمين، وخاصة المتحدين في الطائفة والملة، فإن هذه المادة لا تسرى عليهم بشكل تلقائي.

يخضع غير المسلمين في مصر ل قانون الأحوال الشخصية الخاص بهم، الذي يختلف حسب الطائفة الدينية التي ينتمون إليها. وبناءً على ذلك، يتم تطبيق الأحكام المتعلقة بالحضانة والمسكن وفقًا لأحكام الشريعة الخاصة بكل طائفة. في حالة المتحدين في الطائفة والملة، يتم تحديد مسائل الحضانة وفقًا للأحكام الدينية المنصوص عليها في قوانين كل طائفة، وليس بموجب القانون المدني المطبق على المسلمين.

لذا، تُطبَّق الأحكام الخاصة بالحضانة ومسكن الحضانة على المسلمين وفقًا للمواد الواردة في قانون الأحوال الشخصية المصري، بينما يُستثنى غير المسلمين من تطبيق المادة 18 مكررًا ثالثًا، ويخضعون للأحكام الخاصة بهم وفقًا للشريعة الدينية المعمول بها في طائفتهم.

أشهر محامي أحوال شخصية في مصر

أكد الجميع بأن المستشار محمد منيب المحامى هو أشهر محامى احوال شخصية فى مصر فى السنوات الماضية الى الأن، حيث خبرتة التى تعدت 20 سنة بمحاكم الاسرة، معادلة الماجستير فى الشريعة الاسلامية وقضايا الأحوال الشخصية.

  • الخبرة: يمتلك المستشار منيب سجلًا حافلًا بالنجاحات في قضايا الأحوال الشخصية.
  • الاحترافية: يحرص دائمًا على تقديم أفضل خدمة قانونية لموكليه.
  • الدعم الشامل: لا يقتصر دوره على الجانب القانوني فقط، بل يشمل أيضًا الدعم النفسي لعملائه خلال أصعب الفترات في حياتهم.

في نهاية المطاف، إذا كنت تبحث عن محامٍ متخصص في قضايا الأحوال الشخصية في مصر، فإن المستشار محمد منيب هو الخيار الأمثل. بفضل خبرته وسمعته المتميزة، يمكنك أن تطمئن بأن حقوقك في أيدٍ أمينة.

📞 للاستفسار أو الحجز خدمة العملاء: 01006321774

📍 عنوان المكتب: 13 شارع الخليفه من شارع الهرم بجوار السجل المدني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!